سعيد بن منصور بن شعبة الخراساني المكي
271
سنن سعيد بن منصور
--> [ 70 ] الحديث سنده ضعيف للانقطاع بين عبيد الله الكلاعي وعمر رضي الله عنه ، ولأن إسماعيل بن عياش مدلِّس كما في ترجمته في الحديث [ 9 ] ، ولم يصرِّح بالسماع هنا . وقد ذكره صاحب " كنز العمال " ( 15 / 517 رقم 42014 ) وعزاه لسعيد بن منصور . وأخرجه البيهقي في " شعب الإيمان " ( 5 / 242 رقم 2098 ) من طريق سعيد بن منصور ، به مثله ، إلا أنه قال : ( ( فإذا قص ) ) . والحديث له عن عمر رضي الله عنه ثلاثة طرق : ( 1 ) طريق عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُبَيْدٍ الْكَلَاعِيِّ الذي أخرجه المصنف هنا . ( 2 ) طريق الحسن البصري ، وهو الآتي برقم [ 89 ] ، وهو ضعيف . ( 3 ) طريق عمرو بن دينار : أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف ( 10 / 456 - 457 رقم 9963 ) ، فقال : حدثنا عيسى بن يونس ، عن ثور ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ ، قَالَ : كتب عمر إلى أبي موسى : أما بعد ، فتفقهوا في السنة ، وتفقهوا في العربية ، وأعربوا القرآن فإنه عربي ، وتمعددوا فإنكم مَعْديّون . هكذا أخرجه ابن أبي شيبة في هذا الموضع ، وكان قد أخرجه قبل ذلك ( 8 / 603 رقم 5703 ) من نفس الطريق السابق مختصرًا ، إلا أنه قال : ( عمر بن زيد ) بدل : ( عمرو بن دينار ) . وسنده ضعيف أيضًا للانقطاع بين عمرو بن دينار وعمر بن الخطاب . فعمرو بن دينار إنما يروي عن صغار الصحابة ، والانقطاع بينه وبين عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللَّهُ عنه - ظاهر ، فولادته كانت بعد سنة خمس وأربعين بيقين ، فإنه توفي وقد جاوز السبعين كما قال ابن حبان ، ووفاته كانت سنة خمس أو ست وعشرين ومائة كما قال الإمام أحمد . انظر " التهذيب " ( 8 / 30 ) . وعليه فالحديث لا ينجبر ضعفه بهذه الطرق ، وانظر الحديث الآتي برقم [ 89 ] .